www.ferhani-coins.com

Categories

Newsletter

Suppliers

No supplier

RSS feed

No RSS feed added

Manufacturers

No manufacturer

The Nobel Peace Prize 2015 was awarded to National Dialogue Tunisia

The Nobel Peace Prize 2015 was awarded to National Dialogue Tunisia

Copyright © 2010-2016 Ferhani Coins & Banknotes All our rights reserved

   Ferhani Coins & Banknotes on Facebook   

  My name is Hedi Ferhani. I am a collector and owner of this numismatics Web shop in The Netherlands. I have more then 100.000 items (Banknotes and coins) in my own collection. By your specific request I would be glad to provide any numismatic materials belong to any state Imperial in the World, and also from other countries around the world. So, if you are looking for some banknotes, coins or stamps just let me know and I will try to find them for you. If you won’t to visit my web shop you are welcome to visit me in my shop. I am speaking a few different languages such as Arabic, French, Dutch, English, Italian. Email me if you have any questions I will be happy to answer your question
De munten die u ziet zijn de munten die u zult ontvangen. Deze munten zijn gegarandeerd ECHT, Deze pagina is nog volledig in opbouw, Er zullen dagelijks wel veranderingen komen.Check regelmatig onze website er moeten nog meer dan 100.000 items toegevoegd worden.Voor vragen en suggesties kunt u mailen naar: info@ferhani-coins.com


 جمع هذه الأشياء الجميلة الثّمينة والفريدة من نوعهـا هيّ التّمعّن في باطن التّاريخ بتُراثـه الإنـساني العريق.. لقد زرت عديد الأماكـن العالميّة واطلعت فـي عديد الـمزادات العلانيّة التُّراثيّة عن معـلومات يمكن أن تُتاح لجميع الفئات من مختلف شرائح المجـتمعات للإطلاع عليها بـأكـثـر شفـافيّـة، هذ العمل الدؤب مكّن مـِؤسّـسـتـنـا من أن تصبح أكـثـر مـصـداقـيّة و إشعاعا على نطاق واسع مما خلق جو من الثقة بيننا و بين كل مختص ومبتدئ في هذا المجال. وبفضل جمع كل هذه القطع القديمة والآثريّة منها نتعّرف أكثر وأكثر العديد من الأسرار كل يوما عن ماضينا البعيد. فعلوا ذلك، عن سبيل المثال، البحوث الأثرية التي أقوم بها عن هذه القطع وبإمكنياتي الخاصّة كعمل خاص بي, ومن جرّاء هذه البحوث علمنا أن كوكبنا لديه من الآثار وعصور ما قبل التاريخ بملاين السّنين. لقد أجريت كذلك بحوث أُخرى تهتم بأسعار المبيعات لهذه الأشياء القديمة والغريبة منها بعض الأحيان في صنعها أو زخرفتها وغلاء ثمنها, ومن خلال هذه البحوث أتّضح لي أن الإنسان مفتون بالمجهول وغريبة الماضي الذي هوّا جزء منه, هذ هوّا السّبب الرّئيسي لغلاء قطع الأثار. إن هذه الشّعوب تريد أن تعرف من أين أتت بالتّحديد, قد يكون من الممكن لتعتز بماضيها عن سبيل المثال وتخرجه من علم الأثار إلى الواقع اليومي هذا هو السبب الرّئيسي الثاني في منهجيّـتي الخاصة ووجهة نظري, لكن للأسف الشّديد لم يستغل الإنسان المميز بالعقل والتّفكير والنّطق في تحديد هويته وهوية أجداده. إنّي مُنشغلاًا ليلا نهارًا ببحث  بقايا الماديات لمجتمعات الماضي وهو إحد أهم أنشطتي.

ولو أنّا الكهولة باغتتني فسأظل أجتهد وحلمي أمامي, من أيّام الصّغر اكتشفت وأنّي لستُ بعبقريّا لكن أفكاري ونظرتي للحياة تختلف عن أصدقائي وحتّى عن الذي علّمني الحروف. كنت دائما أكرّس الوقت في تاريخ حياة الإنسان الأوّل كيف كانت الحياة في العصور القديمة هل تفانى في إثرائي كوكبنا أم دنّس يديه بمشاركته في الإنقراض. كان لدي دائمًا شوق وحنين حب ليوصف لمعرفة هذه الأشياء الغامظة حول الإنسان البدائي, ماذا كان يأكل؟ كيف كانت حياة الأجداد؟ ومن هنا اتتني فكرة البحث في النّقد العالمي للعصور القديمة وكيف كانت المعملات الماديّة بين الشّعوب؟. كنت أزور المعابد وبقيا الأثار السّكنية وكتبت جميع المعلومات عن هذه الحياة التي شهد الزّمان إنقرظها بملوكها وشعوبها. أنا اليوم أعرف تاريخ أجددنا إلى أكثر من عشرة ألاف سنة مرّت وكل معبد من كان مالكه وساكنه, وماهيّ أنواع النّقود التي تداولت وأستعملت في تلك العصور. إن حبّي لأجدادي وبلدي وموهبتي جعلت وجداني و انفعالي يمكّنني من الإحساس بقيمة الحياة التي توهب للإنسان مرة واحدة، فإما أن يعيش الإنسان فيها خاويا و سطحيا يعبث و يلهو دون الشعور بالمسئولية، و إما أن يهب حياته لرسالة سامية يعيش من أجلها و من أجل الأجدادا الأبناء والأجيال القادمة, مع العلم أنّني لأفقه في الدّين والسيّاسة شيئ أنا رجل عالم أثار حب بلدي وأجدادي دفعني غوص هذا البحر التّاريخي العلمي الثّقافي ألاّ مُنتهي. كان حلمي مثل كل شاب طموح للحياة, الزّواج بإبنة البلد الأطفال وإلى الأمام بهوايتي, لكن هذه الأحلام بدأت تبتعد عنّي وتتلاشى أرصفة قنطرة واد مجردة مدينة مجازالباب. فقررت العزم أن أقوم بما فرض عنّي وأُنتظر منّي تجاه بلادي فلتحقت بالخدمة العسكريّة لقظاء سنة تعلمت فيها كيف أحمي بلادي عند إقتظاء الأمر ومنداتي. لقد أتممت سنتي العسكريّة بشرف وأعلنت الحرب عن الفقر والحرمان والتّخلّف والرّكود في مكان الفشل والحمد لله.

حمدًا الّذي أثابني عن صدقي وإخلااصي لقد أصبنا بما أومرنا وحققنا الإكتفاء, أنا اليوم أب لخمسة أطفال من زوجة هولندية الأصل لدينا ثلاث بنات وإبنين, كبيرهم طالب جامعي يدرس طب مكافحة أمراض السّرطان بهُولندا. أمنيتي في الحياة يوما أرجع إلى وطني و معي كلّ هذه الأشياء التّراثيّة التي جمعتها والتي قدّرت بمبلغ مالي ظخم من الملّمات التّونسيّة والتي لتقدّر ولا تحصى بثمن في الواقع, لأنّها تشتمل عن جزء كبير من تاريخ العالم, لبعث متحف للعملة العالميّة به قسم لدّرسات والبحوث في النّقد العالمي ليأتي إليه الزّائر وطالب العلم والمعرفة من كل حدب وصوب تشرف عنه وزارة التّربية والتّعليم, وزارة الثّقافة والأثار, والبنك المركزي التّونسي لبقائه رصيدًا ثقفيّا شامخًا لأطفالنا وكل التّونسيين على مدى العصور القادمة.
الحلم كبيرًا والعمر قصيرًا. الإمضاء: فرحاني هادي.

 

Cart  

(empty)